درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات + pdf

سنتطرق الى

درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات

مرحبا بكم اعزاءي في موقع www.jami3dorosmaroc.com، اليوم سوف نقدم لكم شرح لثاني دروس الجغرافيا للسنة الثالثة اعدادي الدورة الأولى ، وهو درس المغرب العربي بين التكامل والتحديات الاجتماعيات للثالثة اعدادي.

لقد تم الاعتماد في هذا الشرح على معطيات المقررات الدراسية المعمول بها، وهي كتاب منار الاجتماعيات الثالثة إعدادي و التجديد في الاجتماعيات للثالثة اعدادي، و ذلك لنساعد الجميع على  تحضير درس المغرب العربي عناصر الوحدة والتنوع.


المغرب العربي بين التكامل والتحديات
المغرب العربي بين التكامل والتحديات

ما هي أوجه التكامل الاقتصادي بين دول المغرب العربي؟ 


تتنوع أوجه التكامل الاقتصادي بين دول المغرب العربي ، و ذلك لتوفر ها على ثروات فلاحيه و باطنية متنوعة و مختلفة من دولة لأخرى الشيء الذي يجعلها عنصر مهم من عناصر التكامل ، بحيث تصدر الدول المنتجات التي تتوفر عليها بينما تستورد الدول المنتجات التي لا تتوفر عليها لسد حاجياتها مما يخلق تكاملا اقتصاديا.

التكامل بين بلدان المغرب العربي من خلال حركة الواردات

تمكن حركة الواردات الدول المغاربية من سداد حاجياتها من مختلف المنتجات ، مما يخلق تكاملا اقتصاديا يسد العجز الذي تعاني منه أي دولة. 

فيما يلي جدول يوضح حجم الواردات بين دول المغرب العربي بالمليون دولار لسنة 2011م:
درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات
درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات

استنتاج

يرجع اختلاف حجم الواردات بين بلدان المغرب العربي بالأساس لنوعية و كمية المنتجات التي يفتقدها كل بلد ، فبالنسبة للمغرب على سبيل المثال يستورد كميات كبيرة من الموارد الطاقية ليغطي حاجته من الطاقة التي تعتبر عنصر أساسي للعجلة الاقتصادية و هذا ما يخلق التكامل بين هذه الدول.

التكامل بين بلدان المغرب العربي من خلال حركة الصادرات

تعمل حركة الصادرات على تنشيط اقتصاد الدول المصدرة و على سد حاجيات الدول المستوردة ، بحيث تقوم الدول المغاربية بتصدير المواد و المنتجات التي تتوفر عليها بينما تستورد الدول المنتجات التي تفتقرها لتسد حاجياتها منها مما يخلق نوعا من التكامل الاقتصادي لهذه الدول.

جدول يوضح حجم الصادرات بين دول المغرب العربي بالمليون دولار لسنة 2011م.
درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات
درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات

استنتاج

يرجع اختلاف حجم الصادرات بين بلدان المغرب العربي،  بالأساس لنوعية و كمية المنتجات التي يتوفر عليها البلد المصدر و لكمية الطلب على هذه المنتجات في السوق الدولي ، و بشكل عام تخلق عملية التصدير بين دول المغرب العربي تكامل اقتصادي لانها تنشط اقتصاد هذه الدول من خلال تصديرها لمنتجاتها و استيرادها لمنتجات الآخرين. 

التحدي المائي ببلدان المغرب العربي


يعتبر الماء المادة الحيوية الأساسية للحياة إلا أن موارده بدأت تقل في الدول المغاربية بشكل مستمر و ذلك نضرا لانتشار التصحر و الجفاف بالإضافة إلى السلوك الغير عقلاني للمواطنين.

يوضح المبيان التالي حجم احتياطي المياه لبعض دول المغرب العربي بالمليار m3
المغرب العربي بين التكامل و التحديات
المغرب العربي بين التكامل و التحديات

نلاحظ من خلال هذا المبيان أن المغرب يتوفر على أعلى كمية مدخرات مائية و التي تقدر ب60 مليار m3 ، بينما تونس تتوفر على أقل كمية من المدخرات.

و رغم ذلك فالإحصائيات المعتمدة على كمية الاحتياطي و نسبة الاستهلاك ، تشير إلى أن بعض هذه الدول سيعرف خصاص في هذه المادة بينما البعض الأخر بدأ بالفعل يعاني من هذه المشكلة ، لاحظ التوقعات التالية:
  • الجزائر يتوقع نفاد مخزونها حا ليا.
  • تونس تم توقع نفاد مخزونها سنة 2010.
  • المغرب يتم توقع نفاد مخزونه سنة 2020.
ملاحظة
نلاحظ أن الاحتياطي من المياه ببلدان المغرب العربي يتناقص بسرعة مما يتوقع استنزافه خلال فترة قصيرةـ لذا يجب الحفاظ عليه و ترشيد استعماله.

التحدي الديموغرافي لبلدان المغرب العربي

من أهم التحديات التي تعاني منها دول المغرب العربي هي النمو السكاني المتزايد ،و الذي يرافقه تدفق مستمر للسكان من الريف إلى المدن مما ينتج يتسبب في التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية ، الشيء الذي سيخلق عدة مشاكل مستقبلية كتدهور الحياة الاجتماعية بشكل عام بسبب نقص المنتجات الفلاحية و الموارد المائية التي يحدثها النمو الديموغرافي.
 
و يوضح الجدول التالي كيفية تطور نسبة النمو الديمغرافي ببلدان المغرب العربي من لسنة 1975 و 2002 و 2012.


نلاحظ من خلال هذا الجدول أن موريتانيا عرفت أعلى نسبة سكاني قدرت في مجمل الثلاث سنوات ب6.6%  بينما تونس عرفت أقل نسبة و التي وصلت ل4% في المجمل. 

التحدي الاقتصادي لبلدان المغرب العربي

تعاني دول المغرب العربي من عدة مشاكل اقتصادية ناجمة عن التبعية الاقتصادية للدول المصنعة بسبب ضعف قيمة الحركة التجارية بين بلدان المغرب العربي و ضعف امكانياتها الصناعية و تفاقم الديون الخارجية، مما يخلق عدة مشاكل أهمها مشكل التنمية.

مشكل التنمية بالمغرب العربي

تتوفر معظم دول المغرب العربي على نتاج داخلي خام و مؤشر تنمية متوسط نسبيا بالمقارنة مع التكتلات الدولية الأخرى كالاتحاد الأوروبي.

الناتج الداخلي الخام لبلدان المغرب العربي

الناتج الداخلي الخام هو مجموع القيم الاضافية التي يساهم بها الافراد و المؤسسات النشيطة بالبلد ، لاحظ الجدول التالي الذي يبين قيمة الناتج الداخلي بالمليار دولار لكل بلد لسنة 2014/2013.

نلاحظ من خلال هذا الجدول أن الجزائر كانت تتوفر على أكبر قيمة ناتج داخلي خام في سنة 2014 يليها المغرب بينما كانت تتوفر موريتانيا على أقل قيمة.

مؤشر التنمية البشرية 

مؤشر التنمية البشرية هو مؤشر ابتكرته الأمم المتحدة تقيس به مستوى رفاهية الشعوب في العالم  بالاعتماد على الدخل الفردي و نسبة تمدرس الكبار اكتر من 15 سنة و أمل الحياة ، و يبين الجدول التالي قيمة مؤشر التنمية البشرية لبلدان المغرب العربي لسنة 2013.


نلاحظ من خلال هذا الجدول أن معظم الدول المغاربية تتوفر على مؤشر تنمية بشرية متوسط يتراوح بين 0.5 و 0.7 ، الا موريتانيا التي تتوفر على اضعف مؤشر بقيمة 0.4.

حجم الديون لبلدان المغرب العربي من الخارج

تعد الديون الخارجية من أهم التحديات الاقتصادية التي تقف عقبة أمام نمو اقتصاد بلدان المغرب العربي فهو يؤثر بشكل سلبي على تطور هذه البلدان و على مؤشرات نموها، لاحظ الجدول التالي الذي يوضح لنا بالأرقام نسبة الديون الخارجية من حجم الناتج الداخلي الخام لدول المغرب العربي لسنتي 2008م و سنة 2009م.


نلاحظ من خلال هذا الجدول أن نسبة الديون الخارجية للدول المغاربية تزداد بشكل مستمر ، كما أنا دولة تونس تتوفر على أكبر نسبة ، اذ تعادل ديونها الخارجي نسبة %109.71 من حجم ناتجها الداخلي الخام لسنتي 2008 و 2009 بينما كانت تتوفر الجزائر على أقل نسبة ديون خارجية و التي قدرت ب10.1% من حجم ناتجها الداخلي الخام لنفس الفترة.

و يرجع السبب في تزايد الديون الخارجية لغالبية بلدان المغرب العربي للنقص الذي تعاني منه هذه الدول في بعض المنتجات الحيوية ، كالمغرب على سبيل المثال الذي يفتقد للموارد الطاقية مما يجعله يلجئ الى الاقتراض من الدول الاجنبية كي يسد حاجياتها من الطاقة و غيره من المنتجات الضرورية.
 

التحدي الاجتماعي لبلدان المغرب العربي

تخلق المشاكل الاقتصادية لدول المغرب العديد من التحديات الاجتماعية أهمها الهجرة السرية و تفشي الفقر.

مشكلة الهجرة و الفقر ببلدان المغرب العربي


تشكل الهجرة السرية أو القانونية عائقا أما التنمية االاقتصادية للبلدان المغاربية و ذلك بسبب استنزاف الأدمغة و الطاقات القادرة على العمل ، مما يجعل هذه الدول في خصاص دائم للكفاءات و يخلق لها عدة مشاكل تنعكس في الأخير على المجتمع و تزيد من انتشار الفقر، تبين الخريطة التالية نسبة السكان تحت عتبة الفقر المادي لسنة من سنة 2006 ل2010.

ملاحظة
عتبة الفقر المادي هي الحد الأدنى للحرمان المادي الذي يقاس بدخل يقل عن 2 دولار في اليوم.
درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات



نلاحظ من خلال الخريطة أعلاه أن معظم دول المغرب العربي احتلت نسب مهمة من السكان تحت عتبة الفقر المادي ، اذ وصلت نسبة السكان تحت عتبة الفقر لدولة موريتانيا لأعلى نسبة فقر مقارنة مع باقي الدول و التي تقدر ب37%  في فترة 2006-2010 ، بينما عرفت ليبيا و تونس في نفس الفترة أقل نسبة فقر.

الخاتمة

تتوفر بلدان المغرب العربي على ترواث و موراد مختلفة ، يمكن توظيفها في خلق تكامل اقتصادي حقيقي بالرفع من قيمة التبادلات التجارية.

درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات pdf  


يبحث الأشخاص أيضًا عن:

درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات pdf
درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات pdf

لتحميل درس المغرب العربي بين التكامل و التحديات pdf ، أنقر على زر التحميل أسفله.

adsbygoogle


يمكنك تحميل الملف بعد 30 ثانية
adsbygoogle


تنزيل

شارك الموضوع

تعليقات