القائمة الرئيسية

الصفحات

درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية الثالثة اعدادي

درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية دراسة الحالة النازية:

درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية دراسة الحالة النارية
درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية دراسة الحالة النارية

المادة : الاجتماعيات مادة التاريخ.
المستوى الدراسي : مستوى السنة الثالثة اعدادي.
الدرس : ظاهرة الانظمة الديكتاتورية : دراسة حالة : النازية.

مرحبا بكم اعزائي في موقع "jami3dorosmaroc.com" , اليوم سوف نقدم لكم درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية الثالثة اعدادي و هو احد دروس الثالثة اعدادي, أتناء كتابتنا لدروس الاجتماعيات نحاول دائما جعلها مبسطة للفهم قدر الامكان, و ستجدون فيديو اسفله يشرح لكم هدا الدرس بشكل رائع وبسيط سيساعدكم على استعاب الدرس, بالاضافة الى تمارين الاكترونية تمكنكم من التحضير للدرس و التأكد من مدى فهمكم واستعابكم للدرس.


فيديو درس ظاهرة الانظمة الديكتاتورية دراسة الحالة النازية:

تعرضت الدول المنهزمة في الحرب العالمية الأولى , الى العديد من العقوبات التي دمرت اقتصاداتها , و جائت بعدها أزمة 1929 التي أيقضت نار الأنظمة الدكتاتورية و مهدت لها الطريق لنمو و التوغل في السلط بدأ من ايطاليا الفاشية تم النازية الألمانية بزعامة أدولف هتلر الدي كان يدعي أنه سيحقق الرفاهية للشعب الألماني.


الظروف التي ظهرت فيها النازية بألمانيا:


عرفت ألمانيا ظروف اقتصادية صعبة للغاية بعدما فرضت عليها معاهدة فرساي سنة 1919م , مما أدى الى اضطراب الأوضاع السياسية في عهد جمهورية فيمار, فساعدت هته الأوضاع المطربة بالبلاد الى تأسيس الحزب الوطني الاشتراكي النازي للعمال الألمان سنة 1919 , و بقية الأوضاع كما هي حتى وصول سنة 1923م حيت حاول هتلر الانقلاب على السلطة لكنه فشل و تم سجنه.

وبعد خروجه من السجن بدء محاولاته مجددا في الوصول الى السلطة لكن بطريقة ديمقراطية و هي الانتخابات , بحيت ساعدته الأزمة الاقتصادية لسنة 1929م على جمع أكبر عدد من المنخرطين في الحزب و ازدادت شعبيته لدى الألمان مما حقق وصوله للسلطة سنة 1933م.


مظاهر تطبيق الدكتاتورية النازية في ألمانيا:


بعد فوز الحزب النازي في الانتخابات لسنة 1932م تم تعيين هتلر مستشار في 30 يناير  1933م و بموجب منصبه حصل على سلطات واسعة من البرلمان  في 23 مارس من نفس السنة, تم بدأ في تطبيق العديد من الاجراءات لكي يتمكن من الاستيلاء على السلطة , و هي كالاتي:
  • حل النقابات.
  • منع الحزب الاشتراكي.
  • اصدار قانون منع الأحزاب و فرض الحزب الوحيد.
كل هته الاجراءات الدكتاتورية ساعدت الحزب النازي في الحصول على 92.2% من الأصوات في الانتخابات الجديد لسنة 1933م 12 نونبر , مما مكن هتلر على الجمع بين منصبي المستشارية و الرئاسية سنة 1934م , و بعد دلك بدأ في العمل على تحويل ألمانيا من فدرالية الى دولة مركزية.

جوانب من السياسة الاقتصادية و الاجتماعية لألمانيا النازية:

السياسة الاقتصادية لألمانيا النازية:

اعتمدت ألمانيا النازية على سياسة الاقتصاد الموجه , حيت أعطى هتلر الأولوية للأشغال الكبرى و صناعة الأسلحة من خلال تطبيق مخططين رباعيين الأول يبدأ من 1933 الى 1936م و الثاني من 1937م الى 1940م.

السياسة الاجتماعية لألمانيا النازية:

تمكن هتلر من تقليص نسبة البطالة بألمانيا بشكل كبير حيت كانت تصل الى 5574000 عاطل في سنة 1932م و بعد تطبيقه للمخطط الرباعي وصلت الى 38000عاطل سنة 1939م , حيت تم الاعتماد على الأغشال الكبرى كبناء المطارات و الطرق و السكك الحديدية التي تتطلب عددا كبيرا من العمال.

لكنه نهج سياسة عنصرية , حيت عمل على تمجيد العرق الاري الألماني و اضطهاد الأعراق الأخرى, و كما منع المعاقين و المرضى من التزوج و حصره فقط على الأصحاء , ضانا أنه بهته الطريقة سيحافظ على قوة الشعب الألمانية.

جوانب من حياة هتلر و شخصيته:

ولد هتلر سنة 1889م في النمسا و التحق بالجيش الألماني سنة 1914م للمشاركة في الحرب العالمية الأولى مما تسبب له في العديد من الاصابات, و بعد انتهاء الحرب و خسارة ألمانيا قرر الانخراط في الحزب الوطني الاشتراكي للعمال الألمان سنة 1919م 
, و تولى رئاسته سنة 1921م تم بدأ في محاولة السيطرة على السلطة عنطريق انقلاب 1923م لكنه فشل و حكم عليه بالسجن سنة 1924م حيث ألف كتاب كفاحي الدي انتشر كالنار في الهشيم بين مؤيديه و غيرهم.

و بعد الافراج عنه قرر العمل بشكل ديمقراطي حيت تولى منصب الوزارة مما سمح له في الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 1932م لكنه فشل , و في سنة 1933م تم تعيينه كمستشار و حصل على سلطات واسعة من خلال البرلمان , مما مهد له الطريق لتوغل أكتر في السلطة , حيت جمع بين الرئاسية و المستشارية بعد توفي الرئيس سنة 1934م.

فعمل على تحويل الدولة الألماني الى دولة دكتاتورية يحكمه حزب واحد و تنهج سياسة اقتصادية موجهة لتطبيق و دلك بتطبيق المخططين الرباعيين الدان اعتمدا على الأشغال الكبر للحد من البطالة , و صناعة الأسلحة لكي يتمكن من تحقيق أهدافه التوسعية التي أدت الى اندلاع الحرب العالمية الثانية و انتهت بانتحاره سنة 1945م بعد انهزام ألمانيا.


خاتمة :


أدت كل العقوبات التي فرضت على ألماني في معاهدة فرساي , الى اضطراب الأوضاع السياسية و الاقتصادي , وكما أدت أزمة 1929م الى تأزم الاقتصاد الألماني أكتر مما كان عليه, فساهمت كل هته العوامل الى تولي الحزب النازي السلطة بزعامة هتلر الدي كان يدعي أنه سيحقق الرفاهية و العيش الكريم للشعب الألماني , لكن رغبته في الانتقام و تحقيق النصر جرت أوروبا و العالم لدخول في الحرب العالمية الثانية.





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

في هدا الموضوع سنتطرق الى