درس التوالد عند الإنسان للسنة الثانية إعدادي (ج2)

محتويات

النشاط الدوري للمبيض والرحم عند المرأة

درس التوالد عند الإنسان للسنة الثانية إعدادي
درس التوالد عند الإنسان للسنة الثانية إعدادي

الدورة الشهرية

الدورة الشهرية هي مجموعة من الظواهر الفسيولوجية التي تحدث بشكل دوري عند الاناث البالغات، وتستمر الدورة الشهرية عند المرأة الطبيعية ل28 يومًا ،تبدأ بحيض يدوم حوالي 5 الى 7 أيام، وتتميز هذه الدورة بالإباضة التي تحدث في اليوم الرابع عشر.

الإباضة

الاباضة هي اللحظة التي يحرر فيها أحد المبيضين بويضة (مشيج أنثوي)، يكون هذا الحدث مرة واحدة كل 28 يومًا، بداية من سن البلوغ  حتى سن اليأس.

الدورة المبيضية

تنقسم الدورة المبيضية إلى 3 مراحل:

  1. المرحلة الجريبية: أو مرحلة ما قبل الاباضة، تدوم ل14 يوم، تتميز هذه المرحلة بنمو الجريب الذي يفرز هرمون الاستروجين (هرمون أنثوي).
  2. مرحلة الاباضة: تحدث في اليوم 14الذي يحرر فيه الجريب الناضج بويضة.
  3. المرحلة الجسفرونية: أو مرحلة ما بعد الاباضة، من اليوم الخامس عشر إلى اليوم الثامن والعشرين، والتي تتميز بظهور و نمو الجسم الأصفر الذي يفرز هرمون الجسفرون.
درس التوالد عند الإنسان للسنة الثانية إعدادي

الجسم الأصفر

بعد تحرير الجريب للبويضة يتحول بشكل مؤقت للجسم الأصفر.

دورة الرحم

خلال دورة الرحم، تخضع مخاطة الرحم (جذار الرحم) لعدة تغيرات حسب المراحل التالية:

  1. مرحلة الحيض: من اليوم الأول الى لليوم الخامس (أحيان اليوم 6 أو 7)، يبدأ الطمث (دم الحيض) بالتدفق من الجهاز التناسلي الأنثوي بسبب انهيار جذار الرحم الغني بالشعيرات الدموية ، تدوم هذه الظاهرة ل5 أيام في المتوسط (و قد تصل ل7).
  2. مرحلة ما بعد الحيض: من اليوم الخامس إلى اليوم الرابع عشر، تعرف مخاطة الرحم نمو و ارتفاع تدريجي في سماكتها.
  3. مرحلة ما قبل الحيض: من اليوم الرابع عشر إلى اليوم الثامن والعشرين، يصل جذار الرحم (مخاطة الرحم) لأقصى نمو له، مما يجعله غني بالشعيرات الدموية و الأنسجة.
دورة الرحم
دورة الرحم
تذكير: تعد هذه التغيرات التي تطرأ على مخاطة الرحم ظروفًا مواتية لنمو و تطور الجنين داخل الرحم، لكن في حالة عدم وجود إخصاب يتدهور جذار الرحم مرة أخرى ليبدأ الحيض من جديد و لتحدث نفس الظواهر الفيسيولوجية مجددا.

العلاقة بين الدورة المبيضية والرحمية

يتحكم المبيضان في أنشطة الرحم من خلال خصائص الهرمونات الجنسية الأنثوية التي ينتجانها كالأستروجين والجسفرون، وبشكل أكثر دقة، فدورة الرحم تتأثر من خلال تركيزات هذه الهرمونات الأنثوية في الدم، اذ أن انخفاض تركيزهما بشكل حاد يؤدي إلى انهيار جذار الرحم (مخاطة الرحم) مما يتسبب في تدفق دم الحيض، و ارتفاع تركزهما يساهم في نموها من جديد.

مصدر الاستروجين والجسفرون

تفرز الجريبات و هي خلايا توجد بالمبيض هرمون الاستروجين، بينما يفرز الجسم الأصفر هرمون الجسفرون.

شارك الموضوع

تعليقات

أحدث فيديو