امتحان محلي الثالثة اعدادي الاجتماعيات 2025 مع التصحيح pdf
امتحان محلي في مادة الاجتماعيات للسنة الثالثة اعدادي 2025


الوضعية الاختبارية الأولى: مكون الجغرافيا
الاشتغال على وثيقة (7ن)
جدول: المكانة العالمية للاتحاد الأوروبي في إطلاق الأقمار الاصطناعية
| الدول | الاتحاد الأوروبي | الولايات المتحدة الأمريكية | روسيا | دول مختلفة |
|---|---|---|---|---|
| نسبة المشاركة في إطلاق الأقمار الاصطناعية % | 51,3 % | 21 % | 17,1 % | 10,5 % |
المصدر: Ivernel, M 2003. Histoire Geographie 3e Hatier, p 263. بتصرف.
1-حوّل معطيات الجدول إلى مبيان بالأعمدة باعتماد المقياس التالي:
- 1cm = 10 %
- ضع له عنوانًا ومفتاحًا. (ن2)
2-اذكر اسم الشركة الأوروبية المتخصصة في إطلاق الأقمار الاصطناعية. (ن1)
3-صف مكانة الاتحاد الأوروبي في إطلاق الأقمار الاصطناعية. (ن1)
4-فسر حصول الاتحاد الأوروبي على هذه المكانة. (ن1)
5-اذكر عاملين ساهما في تحقيق الاندماج بين دول الاتحاد الأوروبي. (ن2)
الوضعية الاختبارية الثانية: تعاريف وأسئلة موضوعية بمكون التاريخ (6ن)
1-عرّف: (ن2)
معاهدة لالة مغنية:
معاهدة الحماية:
- معاهدة لالة مغنية: هي معاهدة وقّعها المغرب مع فرنسا بعد هزيمته في معركة إيسلي، وذلك بتاريخ 18 مارس 1845م بمدينة مغنية الجزائرية.
- معاهدة الحماية: هي المعاهدة التي وقّعها السلطان المغربي المولى عبد الحفيظ يوم 30 مارس 1912م بمدينة فاس، وبموجبها خضع المغرب رسميًا لنظام الحماية الفرنسية.
املأ الجدول التالي بما يناسب من المعطيات التالية: (ن2)
حرب تطوان – الاتفاق الفرنسي حول ظاهرة المحميين – مؤتمر الجزيرة الخضراء –المعاهدة التجارية المغربية الإنجليزية – معركة إيسلي – الاتفاق الفرنسي الألماني.
| الضغوط العسكرية | الضغوط الاقتصادية |
|---|---|
| . | . |
| . | . |
| الضغوط العسكرية | الضغوط الاقتصادية |
|---|---|
| حرب تطوان | اإلتفاق المغربي الفرنسي حول ظاهرة المحميين |
| معركة إسلي | المعاهدة التجارية المغربية االنجليزية |
3- خلّفت الحرب العالمية الأولى خسائر فادحة بمختلف المجالات، اذكر بعض نتائج الحرب العالمية الأولى في المجال الاقتصادي وفي المجال السياسي (نتيجتين لكل مجال). (ن2)
في المجال الاقتصادي:
في المجال السياسي:
في المجال الاقتصادي:
- تدمير البنى التحتية والمصانع.
- .انخفاض اليد العاملة
في المجال السياسي:
- إنشاء عصبة الأمم.
- تغيير خريطة أوروبا.
الوضعية الاختبارية الثالثة: مكون التربية على المواطنة: موضوع مقالي (7ن)
تعرف المؤسسات التعليمية انتشار ظاهرة المخدرات في صفوف المتعلمين مما ينعكس سلبا على السير العام للمؤسسات التربوية.
اكتب موضوعا مقاليا (مقدمة، عرض وخاتمة) تبرز فيه ما يلي:
- أسباب انتشار هذه الظاهرة بالمؤسسات التعليمية.
- انعكاساتها على المتعلمين.
- اقترح حلولا مناسبة للحد من هذه الظاهرة.
مقدمة:
تُعد المؤسسات التعليمية فضاءً أساسيًا للتربية والتنشئة الاجتماعية، إلا أنها أصبحت تعرف في الآونة الأخيرة انتشار بعض السلوكات المنحرفة، وعلى رأسها ظاهرة تعاطي المخدرات بين التلاميذ.
فما هي أسباب انتشار هذه الظاهرة بالمؤسسات التعليمية؟ وما انعكاساتها على المتعلمين؟ وما الحلول المناسبة للحد منها؟
العرض:
تُعتبر المخدرات مشكلًا اجتماعيًا ينتمي إلى الانحراف السلوكي، فهي ترتبط بسلوك الأفراد وتهدد صحتهم النفسية والجسدية، كما تؤثر سلبًا على توازن المجتمع واستقراره. ويزداد خطر هذه الظاهرة حين تنتشر داخل المؤسسات التعليمية، حيث يكون المتعلم في أهم مراحل حياته التي ستحدد مستقبله بالكامل.
وترجع أسباب انتشار المخدرات في صفوف المتعلمين إلى عدة عوامل، من أبرزها ضعف المراقبة الأسرية، ومرافقة أصدقاء السوء، والهدر المدرسي، إضافة إلى الفقر والتفكك الأسري، وكذا غياب التوعية بخطورة المخدرات. كما أن غياب المراقبة الأمنية بالمؤسسات التعليمية يفتح الباب أمام تجارة المخدرات والترويج لها في صفوف التلاميذ.
وتنعكس هذه الظاهرة سلبًا على المتعلمين، إذ تؤدي إلى ضعف التركيز والتحصيل الدراسي، وكثرة الغياب، وانتشار ظاهرة تعنيف الأساتذة والزملاء، كما تسبب مشاكل صحية ونفسية خطيرة قد تدفع المتعلم إلى الانقطاع عن الدراسة والانحراف. ولا يقتصر ضررها على الفرد فقط، بل يمتد إلى المجتمع من خلال انتشار الجريمة وتفشي البطالة وتهديد الأمن والسلم الاجتماعيين.
وللحد من هذه الظاهرة، يجب أن تتعاون مختلف الجهات المعنية بالأمر، وذلك عبر تعزيز دور الأسرة في المراقبة والتوجيه، وتكثيف حملات التوعية داخل المؤسسات التعليمية، وتفعيل دور الأطر التربوية والمجتمع المدني، إضافة إلى توفير أنشطة تربوية ورياضية تشجع المتعلمين على استثمار أوقات فراغهم بشكل إيجابي، وتخصيص لجان مراقبة تعمل على الحد من الترويج للمخدرات داخل المدارس.
خاتمة:
وفي الختام، يمكن القول إن محاربة ظاهرة المخدرات داخل المؤسسات التعليمية مسؤولية جماعية، تستدعي وعيًا وتعاونًا مستمرين، حفاظًا على سلامة المتعلمين وضمانًا لمستقبل مجتمع سليم ومتوازن.