القائمة الرئيسية

الصفحات

درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م للسنة الثالثة اعدادي

 مرحبا بكم أعزائي في موقع JAMI3DOROSMAROC درس اليوم وهو ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن التاسع عشر و سنتعرف من خلاله على مبادئ الرأسمالية و أنواعها , و سنتعرف أيضا على مظاهر ازدهارها في الدول الأوروبية و على نتائجها على المجتمع الأوربي و المزيد من الأمور المهمة, كل ما عليك فعله هو التركيز في الدرس.

درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م

درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م
درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م

فيديو درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م:

ماهي الرأسمالية؟

ماهي الرأسمالية؟
ماهي الرأسمالية؟

الرأسمالية هي عبارة عن نظام اقتصادي يتيح للأفراد حرية امتلاك المصانع و وسائل الإنتاج بشكل عام , ويتيح لهم حرية التبادل و المنافسة على الأسواق الاستهلاكية بهدف اكتساحها و كسب عائد كبير من المال, وقد مرت الرأسمالية بمرحل بثلاثة مراحل من الرأسمالية التجارية الى الرأسمالية الصناعية و أخيرا الرأسمالية المالية.
تنويه: هذا الدرس يدور حول الرأسمالية الصناعية التي ظهرت نتيجة الثورات الصناعية التي عرفتها أوروبا و الولايات المتحدة!

مظاهر ازدهار الراسمالية خلال القرن 19م:



تعددت مظاهر تطور الرأسمالية خلال القرن 19م بحيث تزايدت الملكية الفردية لوسائل الإنتاج و أتيحت حرية التبادل التجاري و الصناعي مما زاد من المنافسة على الاسواق, ومن أبرز هته المظاهر نجد ما يلي.

تطورات القطاع الصناعي خلال القرن 19م:

أدت الثورة الصناعية الأولى و الثانية إلى تطور القطاع الصناعي بشكل كبيرة خلال القرن 19م مما ساهم في انتشار النظام الرأسمالي.

1. الثورة الصناعية الأولى :

انطلقت الثورة الصناعية الأولى في بريطانيا سنة 1780م و استمرت إلى سنة 1810م , وقد تمثلت في ازدهار صناعة النسيج و الفولاذ بفضل اكتشاف مصادر الطاقة الأحفورية كالفحم و الابتكارات التي مكنت أصحاب الأوراش و المعامل من اعتماد آلات جديدة تساعد على رفع وثيرة الإنتاج, أما بالنسبة لطرق نقل السلع و البضائع فقد كان يعتمد حينها على السكك الحديدة و السفن الشراعية و العربات.

2. الثورة الصناعية الثانية:

انطلقت الثورة الصناعية الثانية من الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا بدءا من سنة 1880م إلى سنة 1900م , وقد ظهرت في هته الفترة صناعات جديدة كالصلب و الألمنيوم و الكيمياء العضوية و صناعة المواد الاستهلاكية, وعلى عكس الثورة الصناعية الأولى فقد أصبح الاعتماد على البترول و الكهرباء و الدييزل اساسي للحصول على الطاقة , و بفضل هذا الازدهار بدأت تتجمع المعامل و ظهر الشركات الرأسمالية, أما بالنسبة لوسائل النقل فأصبح الاعتماد على وسائل حذيتة كالسفن البخارية و السيارات و الشاحنات.

تطور الإنتاج خلال الثورتين الصناعيتين:

ارتفع الإنتاج الصناعي و الفلاحي بفضل الكمية الكبيرة للاكتشافات و الابتكاريات التي عرفتها أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية خلال الثورتين الصناعيتين, وهذا يبدو واضحا في المثال التالي.
درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م للسنة الثالثة اعدادي
درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م


كما تلاحظ في هذا الجدول أن بريطانيا و ألمانيا و فرنسا عرفوا تطورا تدريجا في انتاج كل من الفحم و الصلب و الفولاذ من سنة 1800م إلى سنة 1913م , وهذا بسبب التطور الصناعي الكبير الذي عرفته هته الدول بعذ الثورتين الصناعيتين.

تطور بنية الشركات و تزايد دور الأبناك خلال القرن 19م:

درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م
درس ازدهار الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م


تطورت بنية الشركات و الأبناك لتواكب النمو الاقتصادي و الصناعي السريع الذي عرفته الدول الرأسمالية, و لتتعرف على المزيد ركز في هته الفقرات التالية.

تطور بنية الشركات خلال القرن 19م:

عرفت بنية الشركات تطورا جذريا في طرق تنظيم العمل , فقبل الثورة الصناعية كانت الصناعة تتم في الاوراش المنزلية , أما بعد الثورة الصناعية الكبرى (المرحلة الصناعية الكبرى للقرن19م) فقد بدأ تجميع اليد العاملة في بنايات كبرى كالمعامل

أما بالنسبة للتمويل و الخبرات فقد كان يحصل عليهما أصحاب المعامل و المؤسسات الصناعية من عائلاتهم لدى كانت تسمى بالمؤسسات العائلية , و بسبب المنافسة و الرغبة في التوسع التي فرضها نظام الرأسمالية أصبح المقاولون يبحثون عن مصادر أخرى للتمويل خارج عائلاتهم مما ادى إلى الاعتماد بشكل كبير على مساهمات الأفراد مما ساهم في خلق الشركات المجهولة الاسم.

تطور بنية الأبناك و أنشطتها :

عرفت الأبناك هي الأخرى تطورا عميقا في بنيتها و أنشطتها على ثلاثة مراحل.

المرحلة الأولى قبل 1830م:

كانت الأبناك قبل سنة 1830م ذات ملكية شخصية أي مملوكة من قبل شخص معين أو عائلية معينة كبنك روتشيلد على سبيل المثال , و كانت أنشطتها محصورة في العمليات البنكية و كالإيداع و الصرف.

المرحلة الثانية بين سنة 1830م و 1850م:

في هته المرحلة شهدت الأبناك تطورا في بنيتها بحيث ظهرت مجموعة من الأبناك المملوكة من قبل مؤسسات الأشخاص و المؤسسات المجهولة الاسم, كالصندوق العام للتجارة و الصناعة و القرض العقاري, وقد اتسعت أنشطتها لتشمل قروض الصناعيين و الاستثمارات و التأمين علاوة عن الأنشطة التي سبق ذكرها.

المرحلة الثالثة بعد سنة 1850م:

في هته المرحلة ظهرت أنواع جديدة من البنوك كبنوك الإيداع و بنوك الأعمال مثل القرض الليوني و بنك الأراضي المنخفضة الذي اندمج في بنك باريس سنة 1869م, و انضافت لأنشطتها المعتادة استثمارات إيداعات الزبناء في الصناعة لاجال طويلة, أي يقوم البنك باستثمار الأموال التي يحصل عليها من خلال ايدعات زبنائه في المشاريع الصناعية طويلة المدى.

ظاهرة التركيز الرأسمالي التي عرفتها الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م:

أدى تطور القطاع الصناعي بالدول الاوروبية إلى بروز ظاهرة التركيز الرأسمالي التي تعتبر احدى أهم مظاهر الرأسمالية الأوروبية خلال القرن 19م, وقد اختلفت طبيعته و أهدافه كما يلي.

التركيز الأفقي:

التركيز الأفقي هو اتحاد  بين عدة مؤسسات متشابهة الإنتاج تحت ادارة واحدة لصناعة منتج واحد بهدف الحفاظ على الأسعار و زيادة حجم المؤسسة و تخفيض التكلفة و رفع الأرباح.

التركيز العمودي:

التركيز العمودي هو اندماج بين عدة مؤسسات صناعية متكاملة يمكنها المساهمة في مسلسل الإنتاج من البداية حتى النهاية, بهدف الحصول على المواد الأولية بأثمان منخفضة و مراقبة انتاج و توزيع المواد المصنعة.
و يتفرع من التركيز الرأسمالي 3 أنواع مختلفة للمؤسسات الصناعية, كما يلي.

الكارتيل:

هو عبارة عن اتفاق بين مجموعة من الشركات المتنافسة على تحديد الأسعار ,و تحافظ فيه كل مؤسسة على استقلاليتها القانونية و المالية, و هدا النوع من الاتفاقات يعتبر قوة احتكارية لأنه يتيح لقلة معينة من الشركات القدرة على رفع أو تخفيض الإنتاج لاستبعاد دخول أي منافس جديد في السوق.

التروست:

هوعبارة عن مشروع اندماج بين عدة مؤسسات في مؤسسة واحدة تحت قيادة ادارة واحدة , بهدف رفع الإنتاج و تخفيض تكلفه, لكنه عكس الكارتيل بحيث لا تتفقد كل الؤسسات المندمجة حرتيها القانونية و المالية , و هو لا يختلف عن القوة الاحتكارية للكارتيل بحيث سيمكن كل المؤسسات المندمجة من اكتساح السوق و فرض الهيمنة على باقي المؤسسات المنافسة بفضل غزارة الإنتاج.

شركات التملك أو الهولدينغ:

هي عبارة عن مؤسسات مالية ضخمة متعددة الاختصاص تمتلك عدد كبير من الأسهم في عدة شركات , وهذا يتيح لها القدرة على التحكم و توجيه النشاط الاقتصادي لتلك الشركات التي تمتلك فيها غالبية الأسهم.

انعكاس ازدهار الرأسمالية على المجتمع الأوروبي:

انعكاس ازدهار الرأسمالية على المجتمع الأوروبي
انعكاس ازدهار الرأسمالية على المجتمع الأوروبي

ادى ازدهار الرأسمالية الأوروبية إلى إحداث تغيرات جذرية في البنية الاجتماعية التي تتمثل في.

ارتفاع النمو البشري السريع :

خلال القرن 19م شهدت أوروبا نموا بشريا سريعا بسبب تطور مجال الطب القلاحية بفضل مجموعة الابتكارات التي ظهرت في فترة الثورة الصناعية , كما عرفت المدن الصناعية تزايدا ديموغرافيا كبيرا بسبب هجرة سكان البوادي إلى المدن بحثا عن العمل.

ظهور تفاوت طبيقي واضح في الدول الأوروبية:

أدى التطور الاقتصادي التي عرفته الدول الأوروبية إلى اتساع الفجوة بين الطبقة البرجوازية التي تتكون من رؤوس المال و أصحاب المصانع و الشركات , و بين الطبقة العاملة (البروليتاريا) التي كانت تعيش ظروف جد قاسية و تعرضت لأبشع أنواع الاستغلال من قبل أرباب العمل.

ظهور النقابات العمالية لتحسين أوضاع الطبقة العاملة:

لقد أدى الاستغلال المتعجرف و المستمر لهته الطبقة العاملة إلى نشوء النقابات العمالية التي تطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية و الصحية معتمدين على الإضراب عن العمل كوسيلة لفرض مطالبهم على أصحاب المصانع الذي لم يكترثوا يوما لهم.

تدخل الدولة في الميدان الاجتماعي ببعض الدول الأوروبية أواخر القرن 19م:

بعد صراع طويل بين الطبقة العاملة و الطبقة البرجوازية ,بدأت بعض الدول الأوروبية في تحقيق بعضا من مطالب العمال و أقرت عدة قوانين لتحسن من وضعيتهم, كما يلي.
  1. قانون التأمين ضد المرض.
  2. قانون التأمين ضد حوادث الشغل.
  3. قانون التأمين ضد العجز و الشيخوخة.
  4. الاعتراف بالنقابات.
  5. منع تشغيل الأطفال أقل من 13 سنة.
  6. قانون التعاضديات.
خاتمة :
أدى التطور الصناعي إلى ازدهار الرأسمالية , مما ساهم في انتشار الفكر الامبريالي الذي سيحول مجرى أحدات التاريخ بالكامل.

يبحث الأشخاص أيضًا عن:

تمارين الكترونية لدرس ازدهار الرأسمالية الأوربية خلال القرن 19



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

في هدا الموضوع سنتطرق الى